ابن النخلة العراقية
- 9 - أغسطس - 2009
- أضف تعليقك
انا ابن النخلة العراقية والعراق ساكن بية
انا خادم وطن والشعر بدمي انكتب نصة
من صاح اه النخل شفت الجبل نصة
نصين كص الكلب يمكم ترك نصة
يمتة اشوف ترابك ياوطن واخلي بوسة عل كصة
استعراض تصنيف [ كتاباتي ]
انا ابن النخلة العراقية والعراق ساكن بية
انا خادم وطن والشعر بدمي انكتب نصة
من صاح اه النخل شفت الجبل نصة
نصين كص الكلب يمكم ترك نصة
يمتة اشوف ترابك ياوطن واخلي بوسة عل كصة
وصحت بغداد رد لي
وقلت النخوة قالوا الاهانة
قلت المودة قالوا الخيانة
قلت الحق قالوا الذلة
قلت الرحمة قالوا القساوة
وداعا ارض الرافدين النخيل وشجري
وداعا ياشاطئين قضيت على جانبيك أحلى ليالي
وداعا ياعزنا ويا مجدنا الغالي
وداعا يا أغلى الكنوز ياماسي
وداعا ارض الشهداء ياوطني
وداعا ارض عفة لنفس شموخ ولهممي
وداعا لأهلك لعز ياوطني
وداعا يارض الخصوبة يا أم ألبساتيني
وداعا لنسيم ليلك دافئي
وداعا لتغريد طيورك
وداعا لجمال سمائك
وداعا لأرض طوال سنين حضنتني
في دفئه من برد ومن قهري
وداعا لأحبابي وأصحابي
وداعا لخضرائك أم ربيعين والمطري
وداعا لأبطال العروبة اسود البر والبحري
وداعا لشموخ ميسان أهل لغاري
العز والكرم أهل للضيافة هم ولرغدي
وداعا لأرض ليوم أظلمت من حقد ومن قهري
وداعا لمن لم يقبل ذل يوما
ولم تنزل رايتهم أبدا
ولم يقبلوا السجود لغير رب العرش
وداعا لكل شبر من ارضي ومن وطني
سألوني ؟؟
لك انت من يا رسن
رديت:-
انا ابوية اسد بابل
والمعلقة امي
كالوا:-
ومن هم هلك
رديت:-
دجلة هي جدتي
والفرات يصير عمي
كالوا :-
وشدعوة هلگد تكتب عالوطن
رديت:-
انا رظعت الوطن وي حليب امي
سألوني :-
شو دمعت
رديت:-
من اسمع طاري العراق
عبرة وتحرق بدمي
كالوا:-
هالقد تحب العراق ؟؟؟؟!!!!
رديت:-
انا اشتاقلة بوسط حظنه
عراقي واتشرف باسمي
كالوا:-
عوف هذا البلد
ما بيه ملزوم
رديت:-
لو عفتة انا
ما عافني……
……………..
بغداد حتى بنومتي تتمدد بيمي
تعاهدنة ما ادري
شوكت والياوين
ووعيت وشفت الوطن عايش بدمي
العراق احلى حلم وانا انسان
ويجي يوم وامر بيكم ، ابشركم بحلم وعن قريب راجعيين كلنة للوطن
مرحبا بكم
مرت سنوات على خروجي من العراق وكأنها رمشة عين مررت بدول و ولايات اوربية لكل منها طعم خاص في قلبي هذا كان صيف 2006 تجولت كثير الى ان وقع بي المطاف في مدينة ساحلية مطلة على البحر الابيض كانت الناس عامتا تاخذ قسطا من اشعة الشمس كي تتلون بشرتها من البيضاء الى اللون البرونزي وفي الوقت نفسة تذكرت اهلي في العراق ودرجات الحرارة التي تتراوح بين ال 35 و ال 40 حسب ما يعلن عنها في القنوات والله الاعلم يمكن مقياس درجة الحرارة موضوع في كوب من ثلج … وحظرت في ذهني عربات التي تبيع الثلج والناس والاطفال يتزاحمون لشرء كسرة من الثلج لاطفاء القليل من حر الصيف والمشكوك ايضا بنقاوة ماءه جلست
تحت مضلة وانا اتطلع على الناس كيف تلهو وتلعب واتخيل اهلنا في العرق كيف يتصارعون مع حرارة الصيف طلب لي احد الاصدقاء قدح من القهوة المثلجة ( فرابي ) لكي نقلل من درجة الحرارة
وايضا تذكرت اهلنا في العراق و قدح الشاي الساخن لايفارقهم 24 ساعة .
وبعدها بأيام اضطرت لمغادرة هذه الدولة فقطعت تذاكر طيارة وخرجت من هذه الدولة والغريب في الامر لم يطلب مني الجواز فقط اخذو مني تكتات السفر ( البوردنك كارت ) وعندها ايضا تذكرت هنا اهلنا في العراق وكيف غادرت العراق و دخلت سورية وكيف كان تفتيشهم والترحيبب بالاخوة العربية 5 ساعات انتظار في معبر الوليد حتى سمح لنا بالدخول
وبعد فترة ايضا اظطررت لمغادرة الدولة والتوجه الى بلدنا الثاني السويد فهنا والحمد لله لم اشعر بالغربة ابدا فالسويد مقاطعة او مستعمرة عراقية اين ما تذهب تجد الاسواق العراقية و المحلات و ايضا القهاوي العراقية الفرق البسيط هو في درجات الحرارة ففي العراق 35 وهنا – 35
اما في حرارة الاسعار فقط بقلب المعادلة
وبعد ايام رن هاتفي صباحا كانت الساعة 9 واذ بصديق تركي تعرفت علية هنا يجيد التحدث بالعربية وباللهجة العراقية قال لي تعال نشرب كهوة سويدية اني عازمك هليوم
فقبلت العزومة فذهبنا الى كوفي شوب ومحل صغير يوجد فية مجموعة من الكراسي والمقاعد جلسنا نتكلم مع بعض واذا بمرأة بيضاء تدخل المحل وتصافح عاملة المقهى
التي كانت سورية الجنسية وتجلس على كرسي لتحتسي ايضا القهوة واكيد الساخنة وليست المثلجة قال لي صديقي تعرف من هذه الامرأة قلت له لا قال لي هذه ملكة السويد
سلفيا فتعجبت وتذكرت قادتنا في العراق 4 افواج من الحماية ولكل حماية 5 حماية اذكرهنا استغرابي من بعض العراقيين وخاصة من السياسيين المتصدين للمناصب الذي عاشوا العشرين أو حتى الثلاين عاماًَ في ولم تظهر آثار الثقافة الغربية على حياتهم وروحياتهم .. هذه كانت قصتي مع الغرب …. مجد
أهلاً وسهلا ً بكم على صفحات مدونتي المتواضعة
لقد عرف العراقيين منذ عصر فجر السلالات التدوين
عثر على الواح طينية تمتد الى حوالي 300 سنة قبل الميلاد مدون عليها بالغة السومرية وكما يعرف عنها بالمسمارية
الكثير من امور الحياه في تلك الازمنة مثل الحياة اليومية و الغزوات والحروب
كما دون العراق اولى القوانيين الانساني في زمن حمو رابي على شكل مسلة
تعرف اليوم بمسلة حمورابي دونت عليها اكثر من 200 قانون كان ابرزها التجنيد الالزامي
و قوانيين رياضية الى يومنا هذا نستعملها .
اما اليوم وبعد دخول عالم التكنولوجيا والانترنت دخلنا الى التدوين الالكتروني
فتشاهد مواقع للشاعر الفلاني ومدونات للقاص الفلاني
والان الساحة العراقية تفتقر لهذا الشي مع الاسف معظم اتجاهات الشبابا العراقي نحو صالات الحوار
وما يسمى بالشات يقضي معظم وقته هناك فتجدة لايعرف اي مفردات الا التي يستعملها في الحديث مثل ( هاي شلونكم شلة هههههه والخ )
كم كنت اتمنى ان يكون الحوار علمي او تاريخي او عن اشياء مفيدة ,,, فعلا وضع مأساوي هذا مايجنيه الجيل الجديد من تطور التكنولوجيا
هذا كان كل مايدور في خاطري
شكرا لكل من مر على كتاباتي
مجد شعاوي
|
|